Home»أسرة ومجتمع»ناشطون في إدلب يطلقون مشروع غراس المحبة لتعزيز الدمج المجتمعي

ناشطون في إدلب يطلقون مشروع غراس المحبة لتعزيز الدمج المجتمعي

0
Shares
Pinterest Google+

خالد عبد الرحمن – ريف إدلب – الفيحاء نت

أطلق ناشطون مدنيون في ريف إدلب مشروع (غراس المحبة) بغية تنمية فكر الأطفال المهجرين حول مفهوم السلام والتربية على اللاعنف وصولاً إلى جيل واع ومؤمن بالفكر الإيجابي والآليات السلمية للتغيير ما ينعكس على ثقافة وسيكولوجية المجتمع السوري مستقبلاً ويعزز الدمج المجتمعي بين مكوناته كافة.


ويهدف المشروع الذي اطلقته مؤسسة بادر للتنمية المجتمعية بالتعاون مع مؤسسة بدائل إلى تنمية فكر الأطفال المهجرين قسرياً من مختلف المناطق السورية حول مفاهيم السلام والسلوكيات اللاعنفية بما يخدم السلام المجتمعي في المجتمعات المضيفة.


عبد الحميد الشحنة المدير التنفيذي لمؤسسة بادر للتنمية المجتمعية تحدث لـ(الفيحاء نت) أن الأسباب التي دعتهم لإطلاق المشروع تتمحور حول آثار التهجير القسري الذي تعرضت له مناطق عديدة في سوريا وبالتالي وجود المهجرين في بيئات جديدة بالإضافة إلى القصف والظروف الصعبة التي أدت إلى فقدان العديد منهم لذويهم وبروز إيديولوجيات جديدة في المجتمع كل تلك الأسباب تسببت بانتشار العدوانية والعنف بين الأطفال وتقوقعهم حول نفسهم.


وأضاف الشحنة أن المشروع الذي أطلقته المؤسسة قبل قرابة شهرين يعمل على تنمية قدرات مدرسين ومدرسات من مدرسي المجمعات التربوية حول تعزيز مفاهيم السلام واللاعنف لدى الاطفال وصولاً للحد من تجنيد الأطفال وذلك عن طريق إخضاع المدرسين لورشات تدريبية مركزة في التنمية البشرية والدمج المجتمعي وطرق التعليم الحديثة للأطفال.


وتابع الشحنة أن المشروع يعمل أيضاُ على تعزيز مهارات التواصل لدى الاطفال المهجرين قسرياً وأطفال المجتمع المحلي المضيف ودعمهم نفسياً واجتماعياً وذلك عن طريق إقامة جلسات توعوية للأطفال وتعليهم عن طريق اللعب وغرس الأشجار لتعزيز التعاون بينهم وتشجيعهم على العمل الجماعي بالإضافة إلى النشاطات الترفيهية الهادفة التي تقدمها المؤسسة من خلال المشروع.


ويعمل المشروع أيضاً بحسب الشحنة إلى تعزيز دور وسائل الإعلام المحلية في نقل الصورة الإيجابية عن المجتمع وتنمية فكر المجتمع للوصول إلى السلام والرقي الأخلاقي البناء الذي ستعكسه الجهات الإعلامية المختلفة التي يعملون بها وذلك من خلال جلسات حوارية حول دور الإعلام في تعزيز السلام ونبذ الخلافات المجتمعية وترسيخ ثقافة المساواة الأمر الذي سيساهم في تهيئة الأرضية المناسبة لدمج المهجرين قسرياً بالمجتمعات المضيفة.


وتهدف مؤسسة بادر للتنمية المجتمعية التي تأسست عام 2015 لتهيئة وتدريب التجمعات المدنية لتكون قادرة على النهوض بالمجتمع ومساعدته للوصول إلى حاجاته الأساسية والتعافي من آثار الحرب طويلة الأمد وتنمية روح المبادرة وصولاً لبناء السلام المستدام في المجتمع من خلال العمل على فئات المجتمع كافة وتفعيل دورها في الحياة العامة وممارسة حقوقها المدنية.

Previous post

وليد المعلم يهدد باسترجاع لواء إسكندرون.. فيديو

Next post

ماكرون: بقاء (بشار الأسد) خطأ فادح