Home»محليات»جزّار بانياس ينجو من محاولة اغتيال فجر اليوم.. صورة

جزّار بانياس ينجو من محاولة اغتيال فجر اليوم.. صورة

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – رصد

نجا علي كيالي، (معراج أورال)، من عملية اغتيال، هي الثانية، استهدفته في إحدى قرى جبال محافظة اللاذقية.

وعلي كيالي، هو أحد زعماء الميليشيات التابعة للنظام، ويقود ميليشيا (الجبهة الشعبية لتحرير لواء إسكندرون)، إلا أن غالبية أعمال المنظمة المسلّحة، كانت ضد فصائل الثورة السورية، في أكثر من منطقة، خاصة في السنوات الأخيرة.

وعلي كيالي مزدوج الجنسية، ويحمل الجنسيتين: التركية والسورية، ومعروف لدى جمهور المعارضة السورية باسم “جزّار بانياس”، لاتهامه بتنفيذ مجزرة بحق أهالي هذه المدينة، التي تقع ما بين محافظتي اللاذقية وطرطوس التي تتبع لها بانياس إدارياً.

قاد كيالي ميليشيات موالية لنظام الأسد، وارتكب مجزرة بحق أهالي منطقة “البيضا” في شهر مايو/ أيار من عام 2013، راح ضحيتها المئات من أهالي المدينة الثائرة على النظام، ذبحا ونحراً ورميا بالرصاص.

وتتهم تركيا #علي_كيالي، بالوقوف وراء مجزرة راح ضحيتها العشرات في ولاية (هاتاي) التركية، عام 2013.

وتعترف المنظمة التي يقودها كيالي، أو معراج أورال، بتنفيذ عشرات العمليات العسكرية في الداخل التركي، قبل اندلاع الثورة السورية، حيث أصبح عمل تلك المنظمة مرتبطاً بالعمليات العسكرية للنظام، وأصبحت واحدة من ميليشياته التي تقاتل السوريين في عدة مناطق.

وأقرّت، فجر الخميس، منظمة أورال بحصول محاولة اغتيال كيالي، وقالت في بيان نشرته على موقعها الفيسبوكي، إن “محاولة فاشلة” قد حصلت لاغتيال أمين عام الجبهة الشعبية، علي كيالي.

واتهمت المنظمة في بيانها، الرئيس التركي بمحاولة الاغتيال، فيما تبنت سرية “أبو عمارة للمهام الخاصة” السورية المعارضة، محاولة الاغتيال، في بيان نشره (مهنا جفالة) قائد السرية، على حسابه الفيسبوكي، مشيرا فيه إلى أن محاولة الاغتيال، تمت في الساعة الثامنة من مساء أمس الأربعاء.

وأوضحت المنظمة التي يقودها كيالي، أن الأخير تعرض لمحاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة (كبيرة) على طريق منطقة (صلنفة) الجبلية اللاذقانية، شمال غربي سوريا. مؤكدة أن العبوة انفجرت بسيارة مرافقي كيالي، ولم تصبه شخصيا، الأمر الذي أدى لمقتل أحد مرافقيه وإصابة اثنين. بحسب ما أعلنته الميليشيات، في بيان رسمي.

وكان تعرض كيالي لمحاولة اغتيال عام 2016، أشيع بعدها نبأ مقتله. ليبين لاحقاً، أنه لا يزال على قيد الحياة.

وكيالي مقرب من نظام الأسد، منذ سنوات، ويعتبر أحد شخصياته الأمنية التي تنفذ أعمالا لصالحه، خاصة في سنوات الثورة عليه، حيث كانت ميليشيا كيالي عبارة عن “قوات رديفة” لجيش النظام السوري.

وأرسل النظام، كيالي إلى مؤتمر (سوتشي) الذي عقدته ونظمته روسيا، في شهر يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، وتسبب ظهوره بخلاف روسي تركي، لأن أنقره تعتبره شخصا إرهابياً.

ويشار إلى أن ظهور كيالي في أروقة مؤتمر (سوتشي) والتقاطه صورا مع بعض الشخصيات السورية المحسوبة على روسيا، أثار حرجاً لبعض تلك الشخصيات، كقدري جميل، رئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، الذي ظهر بصورة مع كيالي في (سوتشي) فأعلن بعدها أنه التقط صورة معه ولم يكن يعرف هويته. فقام كيالي بالرد على “تنصّل” قدري جميل من معرفته، وأصدر بياناً مضاداً لبيانه.

وينحدر (كيالي) من الطائفة العلوية في (لواء إسكندرون) الذي أصبح جزءاً من الجمهورية التركية نهاية ثلاثينيات القرن الماضي، معروف لدى السلطات التركية منذ ثمانينات القرن الماضي، عندما لاحقته سلطات الأمن بعد اتهامه بأعمال ضد أمن الدولة، فهرب إلى سوريا، ولجأ إلى اللاذقية، وأصبح يتمتع بحماية أفراد من عائلة الأسد، منذ ذلك الوقت.

Previous post

الخارجية الألمانية تحدد موقفها من قمة طهران

Next post

المئات يفرون من جنوب إدلب خشية هجوم مرتقب