Home»محليات»معلومات لا يمكن تخيّلها عن معراج أورال

معلومات لا يمكن تخيّلها عن معراج أورال

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – العربية نت

لا يزال علي كيالي، أو معراج أورال، متوارياً عن الأنظار، بعد إعلان منظمته أنه نجا من عملية اغتيال استهدفته في سوريا، الأربعاء، ومقتل مرافقه الذي كان في السيارة عندما انفجرت عبوة ناسفة فيها.

وعلي كيالي مزدوج الجنسية، تركي وسوري، ويتزعم منظمة “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” ومتهم بالتحريض والمشاركة بتنفيذ مذبحة “بانياس” التابعة لمحافظة طرطوس السورية، عام 2013، والتي أدت لمقتل وإصابة المئات، ذبحاً وبقراً بحراب البنادق والسكاكين ورمياً بالرصاص.

واكتسب كيالي، لقب “جزّار بانياس” بعد انخراطه وتورطه بمجزرة المدينة الثائرة على النظام، في منطقة “البيضا”.

وكيالي المتحالف مع “حزب العمال الكردستاني” الذي تصنّفه تركيا إرهابياً، مطلوب لتركيا بتهم مختلفة، في قضايا قد تصل بعض أحكامها إلى الإعدام، واعتقل في أنقرة، بتاريخ 10 مارس/آذار عام 1978، وتنقّل هناك بين 12 سجناً، وتمكّن من الفرار من آخر مكان سجن فيه، وهو سجن “أضنة” المركزي، بتاريخ 31 يوليو/تموز عام 1980، ثم دخل ورفاق له، سوريا، منذ ذلك التاريخ.

متوعداً المعارضين السوريين في إحدى المناطق
وبعد دخوله سوريا، منحه حافظ الأسد جواز سفرها، فتنقل في بلدان أوروبية عدة، وسجن في بعض عواصمها، بتهم تتعلق بأعمال إرهابية. وألقي القبض عليه عام 1982، في ألمانيا، وأودع في سجن (شتوتغارت) بتهمة التحضير لعمليات إرهابية ضد معارضي نظام الأسد.

ثم ألقي القبض عليه في فرنسا، عام 1988، وأودع السجن، لذات التهمة التي سجن على أساسها في ألمانيا. إذ يبدو أن نظام حافظ الأسد، كان يرسله إلى عواصم أوروبية لملاحقة معارضيه وتتبع آثارهم ثم القيام بعمليات تصفية لهم.

ألّف 60 كتاباً وتسعة آلاف مقالة!
أمّا أغرب معلومة لا يمكن تخيلها عن هذا الرجل، بعد كل هذا التاريخ الحافل بالأعمال الإرهابية، في سوريا وتركيا وبلدان أوروبية، والسجن والتنقل والسفر بين القارات، هو الادعاء بأنه ألّف 9000 مقالة، وبأنه ألّف 60 كتاباً، أيضاً، حسب ما ذكرته المنظمة التي يتزعمها، الخميس، في إطار تقرير نشرته عن سيرته، بعد حادث الاغتيال الذي تعرض له في اللاذقية السورية.

ولم يعرف السبب الذي حدا بمنظمة “الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” التي يتزعمها كيالي، والتي بدأت بالقتال إلى جانب الأسد، منذ عام 2011، حسب ما تؤكده المنظمة نفسها، ووجهت أسلحتها إلى صدور المعارضين السوريين، في جسر الشغور التابعة لمحافظة إدلب، وفي جبال اللاذقية ومدن حلب وحماة وحمص ودمشق وريفها ودير الزور والحسكة، للادعاء بأن الناجي من عدة عمليات اغتيال قد ألّف 60 كتاباً وتسعة آلاف مقالة؟

علي كيالي سوريّاً أو معراج أورال تركيّاً
ولحظ المرصد السوري لحقوق الانسان، في خبر له عن محاولة اغتيال كيالي، أن الرجل متوار عن الأنظار، منذ أيام. الأمر الذي قد يعزز التكهنات بأنه تعرض لإصابة ما في آخر محاولة اغتيال تعرض لها، خاصة وأن منظمته لم تقم بنشر أي صورة حديثة له، بعد تأكيدها بأنه نجا من التفجير الذي ضرب موكبه في منطقة “صلنفة” التابعة للاذقية الساحلية، وتبنّاه فصيل سوري مسلح يدعى (سرية أبو عمارة للمهام الخاصة)، قائلا إن الاستهداف تم ليل الأربعاء.

Previous post

دي ميستورا يحذر من معركة "مروعة" بإدلب

Next post

طوني فرنسيس: السيادة السورية في طهران