Home»عربي وإقليمي»أردوغان: الاتفاق مع روسيا يفتح الباب لحل سياسي في سوريا

أردوغان: الاتفاق مع روسيا يفتح الباب لحل سياسي في سوريا

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – وكالات

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، إن الوقت قد حان لإحداث إصلاح شامل في بنية وآلية عمل الأمم المتحدة.

جاء ذلك في خطاب ألقاه بالجلسة الافتتاحية للدورة 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك.

وأضاف أن مجلس الأمن بات مغطى بهيكل يخدم مصالح الأعضاء الخمسة الدائمين الذين يملكون حق النقض، ويبقى متفرجًا على المظالم.

كما أكّد أردوغان على ضرورة تقديم دعم أكبر لتركيا التي وقفت أمام تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إلى العالم وعلى رأسه أوروبا.

فيما لفت الرئيس التركي إلى أن بلاده أنفقت 32 مليار دولار من أجل السوريين على أراضيها، فيما بلغ حجم مساعدات المؤسسات الدولية للسوريين في بلاده 600 مليون دولار، والاتحاد الأوروبي 1.7 مليار دولار فقط.

ونوه أردوغان بأن بلاده حققت الأمن والسلام لملايين السوريين في 4 آلاف كيلومتر عبر تطهير منطقتي جرابلس والراعي من داعش الإرهابي وعفرين من إرهابيي بي كا كا/ ب ي د/ ي ب ك.

وأشار الرئيس التركي إلى أن هدف بلاده هو تطهير جميع الأراضي السورية من الإرهابيين بدءًا من منبج وحتى الحدود العراقية.

كما جدّد أردوغان دعوته كافة الأطراف لدعم مساعي إيجاد حل سياسي عادل ودائم في سوريا، مؤكّدًا أن الذين جهزوا الإرهابيين بالأسلحة، باسم مصالحهم التكتيكية سيتألمون من ذلك في المستقبل.

وأشار إلى أن بعض الدول تحاول باستمرار خلق الفوضى، وليس هناك خطر أكبر من نظام عالمي تختفي فيه العدالة والقانون والرحمة والأمل.

وفيما يتعلق بتنظيم غولن الإرهابي، دعا الرئيس التركي دول العالم إلى توخي الحذر من تنظيم غولن والتحرك ضده.

وأشار إلى أن الدول التي أنصتت لتركيا وأخذت الدرس من تجاربها، اكتشفت حقيقة التنظيم الإرهابي وطردت فلوله من أراضيها.

وقال: بفضل كفاحنا الحازم طيلة السنوات الـ 5 الأخيرة ودعم شعبنا، قضينا بشكل كبير على تنظيم غولن في بلدنا.

ونوه أردوغان بأن زعيم تنظيم غولن الإرهابي مقيم حاليًا في ولاية بنسلفانيا الأميركية، ويعيش في مزرعة مقامة على قطعة أرض مساحتها 400 دونم.

وأكّد أن زعيم تنظيم غولن يصدّر الإرهاب من معقله في بنسلفانيا الأميركية إلى 160 دولة في العالم.

كما شدد الرئيس التركي على أن تنظيم غولن الإرهابي يجني سنويًا نحو 763 مليون دولار أميركي من ميزانية الحكومة الأميركية، عبر المدارس الخاصة التابعة له في 27 ولاية أميركية.

إضافة إلى ما سبق، شدد الرئيس التركي على أن بلاده لن تصمت إزاء التعسف في إلغاء الاتفاقيات التجارية واستخدام العقوبات الاقتصادية كسلاح.

كما اقترح الرئيس أردوغان تأسيس منظمة شبابية تابعة للأمم المتحدة وأن يكون مقرها في إسطنبول.

Previous post

لماذا أعفى النظام حاكم مصرف سوريا المركزي؟

Next post

علي الأمين: كيف سيرد الحرس الثوري على هجوم الأحواز؟