Home»عربي وإقليمي»السودان يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين

السودان يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين

0
Shares
Pinterest Google+

الفيحاء نت – الأناضول

طالب وزير الخارجية السوداني، الدرديري محمد أحمد، الإثنين، المجتمع الدولي بالإسراع بتقديم المساعدات اللازمة، وتحمل مسؤولياته لمجابهة الوضع الإنساني للاجئين في البلاد.

وكان الدرديري يلقي كلمة بلاده، أمام الجمعية العام للأمم المتحدة في دورتها 73 المجتمع الدولي التي أنطلقت الثلاثاء الماضي.

وقال إن السودان يقدم 70 بالمئة من مساعدات الإنسانية لحوالي 3 ملايين لاجئ ، فيما يتحمل المجتمع الدولي 30 بالمائة فقط.

وأكد أن ذلك “يشكل ضغطًا كبيرًا على المجتمعات المستضيفة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها البلاد”.

واعتبر أن “الظروف التي أدت إلى تفاقم اللجوء لن تتحسن في القريب، ما يشير إلى استمرار تدفق اللاجئين”.

ويستضيف السودان لاجئين من دول الجوار الإفريقي، إضافة إلى لاجئي جنوب السودان البالغ عددهم مليونًا و300 ألف، وفقًا لحكومة الخرطوم، لكن الأمم المتحدة تقدرهم بحوالي 771 ألف لاجىء حتى منتصف يناير/كانون الثاني الماضي.

كما يستضيف لاجئين من دول سوريا واليمن، ولايوجد إحصاء رسمي للاجئين السورين، لكن تقديرات غير رسمية تشير أن عددهم تجاوز 200 ألف لاجىء.

وجدد الوزير السوداني التاكيد على موقف بلاده الرافض للمحكمة الجنائية الدولية، لأنها “تحاول كسر الإرادة السياسية للدول”.

وزاد، “المحكمة الجنائية الدولية تسىء للأمم المتحدة وتزج بها في خضم الصراعات السياسية”.

ومنذ 2009، تلاحق المحكمة الجنائية الدولية، الرئيس السوداني، عمر البشير، بتهم ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور المضطرب، غربي البلاد، إضافة إلى اتهامه بـ”الإبادة الجماعية” في 2010.

ويرفض البشير، الاعتراف بالمحكمة، ويرى أنها أداة “استعمارية” موجهة ضد بلاده والأفارقة.

وأعرب الوزير في كلمته عن رفض بلاده “للاسلامافوبيا، والأفعال التي تحرض على التميز والإساءة للأديان”.

ومضى قائلًا “نرفض ربط الإرهاب بالدين”.

وأشار الدرديري إلى جهود بلاده في مكافحة الإتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية ومكافحة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود.

وأدان الوزير السوداني الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينين ومدينة القدس. مطالبًا بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي تحتلها.

Previous post

البنتاغون: هجوم إيران شرقي سوريا غير مسؤول

Next post

فرنسا تدعم اتفاق سوتشي حول إدلب